أولى ثانوي « شرح نص الملك والطائر فنزة » مع الإجابة عن الأسئلة محور الحكاية المثلية

شرح نص الملك والطائر فنزة .. أولى ثانوي محور الحكاية المثلية أولى ثانوي شرح نص الملك والطائر فنزة للكاتب عبد الله بن المقفع الموضوع تقديم تقسيم تحليل حجج مقدمة فقرة خاتمة أبدي رأيي أبني المعنى انتج التاليف الاجابة عن أسئلة نص الملك والطائر فنزة مع الاجابة على جميع الاسئلة مع الحجج شرح نص الملك والطائر فنزة يندرج ضمن المحور 2 الحكاية المثلية من كتاب النصوص آفاق أدبية أولى ثانوي لغة عربية من المرحلة الثانوية تعليم قراية تونس على موقع تحضير الدروس وشرح القصائد والتصوص

محور الحكاية المثلية ” شرح نص الملك والطائر فنزة” للكاتب عبد الله بن المقفع مع الإجابة

⇐تقديم :نص الملك والطائر فنز
نص حجاجي قصصي مأخوذ من باب الحمامة المتوقة لعبد الله بن المقفع وهو خائفة المحور الحكاية المثلية
⇐نص نثري قصصي لعبد الله ابن المقفع اقتطع من كتابه””كليلة ودمنة باب الملك والطائر فنزة وقد اهتم بضرورة التزام أهل التراث الحذر والحيطة من بعضهم البعض.

⇐ الموضوع النص:نص الملك والطائر فنز
نص حجاجي قصصي مأخوذ من باب الحمامة المتوقة موضوع النص (لا مكان للثقة بين أهل العداوات) لعبد الله بن المقفع وهو خائفة المحور الحكاية المثلية سنة اولى ثانوي تعليم تونس

التقسيم : نص الملك والطائر فنزة
وفق المراوحة بين قصتين
⇐يستقيم النص مقطعين وفق منطق التعدد القصصي
⇐القصة الأصلية:البداية (سطر1+2) والنهاية … طلب العبرة والحصول عليها
⇐القصة الفرعية: من السطر الثالث الى السطر31 :الحكاية المثلية:الملك والطائر فنزة

2 ⇐ التفكيك
⇐تفكيك المقطع الأول:
القصة الأم:قصة دبشليم وبيدبا:طلب العبرة والحصول عليها
⇐الطلب(سطر1 مع 2) مضمون طلب الملك دبشليم
⇐طلب دبشليم من بيدبا أن يضرب له مثلا عن أهل الثأر الذين عليهم تجنب بعضهم بعضا

⇐عن هذا الطلب تنبثق الحكاية المثلية قصة يرويها الفيلسوف الحكيم
⇐النص النموذج من”كليلة ودمنة”يخضع بناؤه إلى طلب تعقبه الاستجابة
⇐العبرة(سطر32) العبرة المستخلصة من الحكاية المثلية

⇐على أهل الثأر أن يحتاطوا ويحذروا بعضهم فلا مجال للثقة بينهم من علامات السوء”حتى يشجعه على تقديم شهادته ولم يطلب منه القسم أن يقول الحق

⇐تفكيك المقطع
القصة الفرعية:قصة الملك والطائر فنزة(السطر 3 ⇐السطر31) نوعية القصة وبناؤها
⇐هي قصة افعال تصور طائرا ثلار لنفسه من غلام قتل فرخه وتمر بثلاث مراحل:
⇐الافتقار:قتل الغلام الفرخ( السطر 3 الثالث ⇐السطر 8)
⇐سد الافتقار:ثأر فنزة لفرخه( السطر 8 الثامن ⇐السطر الحادي عشر 11 )
⇐الافتقار من جديد:فشل الملك في الثأر لابنه(سطر11 ⇐السطر 31)

هذه المراحل تعتمد على التجرج والتتالي للتدرج ،وتمثل بنية الحكاية المثلية رسم هيكل بناء القصة رسما ومخطط هندسي ،قتل الغلام للطائر ثأر فنزة لفرخه ففقؤه .. رد فعل الملك فشله
1⇐/وضعية الافتقار: الشخصيات وخصائصها
⇐الملك وابنه(شخصيتان آدميتان)
⇐فنزة وفرخه(شخصيتان حيوانيتان)
يجمع ابن المقفع في حكاياته بين شخصيات حيوانية وأخرى إنسانية.

+س: هل تحافظ الأحداث على هدوئها؟
⇐ينقلب مجرى الأحداث قادح التحول : هو قتل الغلام للفرخ سبب قتله: أغضبه فقتله

السبب تافه والنتيجة خطرة
لهذا السبب ستتغير العلاقة من علاقة حميمية وثيقة إلى عداوى يقوم على الظلم
ومن هذا الحادث يتسبب في فقدان فنزة لفرخه

يكشف هذا الحدث عن نوع العلاقة بين القوي والضعيف ، أو بين الملك والمحكوم في زمن ابن المقفع ، وهي علاقة ظلم تقابل الضعف والتهاون.

موقف فنزة مما حدث؟
⇐الإحساس:شعر بالحزن والأسى
⇐الأقوال:الدعاء على الملوك”قبحا للملوك الذين لا عهد لهم ولا وفاء

⇐الأفعال: فقع عيني الغلام والفرار ⇐تصاعد موقف فنزة،ففي البدء كان رد فعله باطنيا مكتوما ثم كشف عن إحساسه في أقوال تلفظها وأفعال أتاها فنزة بفضلها لنفسه.

شخصية ضعيفة وهزيلة جسمانيا ولكنها تمكنت من سد النقص بأن ثأرت لنفسها ⇐دعوة ضمنية من عبد الله بن المقفع إلى القصاص من الملك الظالم الجائر
⇐3/الافتقار من جديد: ⇐تولد نقص جديد فقء عيني الغلام

س:هل سيسلم الملك بالمعادلة ((قتل بفقء ))أم سيرد الفعل؟
⇐سيسعى الملك إلى القصاص لابنه
أمر القصاص قد بات صعبا خاصة بعد فرار الطائر، سيستعمل الحيلة وسيلة يهلك بها فنزة فيثأر لنفسه

طريقته في استدراج الطائر نحو الهلاك
⇐سيتظاهر الملك بالصفح عن الطائر وحجته في هذا الامر معادلة منطقية عقلية:جزاء الغدر بالفرخ والسبب فقء عيني ابنه⇐هذه المعادلة تخضع لمنطق القصاص من الظلمة لكنها عند أهل الثأر واهية إذ لا منطق في الثأر عير رد الفعل بأقوى منه
⇐وبالاستناد إلى منطق التراث فلا بد أن يكذب الطائر خطاب الملك .. ذلك أن أهل الثأر من وجهة نظر فنزة يسعون للانتقام يدفعهم الاستياء والأحقاد التي تأتي من الروح لا من العقل، خطاب الملك متجذر في المنطق والعقل

ينبغي تجنب الملك بوصفه من أهل الثأر والتزام الحذر والحيطة منه
+س:يرى فنزة الحقد درجات متفاوتة: الحقد والثأر وصلأعلاهما درجة عند الملوك”أخوفهما ما كان في أنفس الملوك” ⇐يصبح الملوك مواطن للأحقاد والغدر والكراهية،وعلى العاقل من وجهة نظر عبد الله ابن المقفع أن يحتاط منهم ويحذرهم تمام الحذر

س:هل خطة الملك منطقية عقلية فحسب؟
⇐استند الملك وآمن على حجج أخرى وصلها بالقضاء والقدر،فقتل الفرخ وفقء عيني ابنه قضاء متوم وهو حكم لا مفر منه

فشلت حجج الملك جميعها وعجزت عن إقناع دمنة بالاطمئنان له والعودة إلى البيت حتى انهيتت العلاقة بين الطرفين

يبدو فنزة شخصية حكيمة وعقلانية حذرة و فطنة لم تنطل عليها حيلة الملك فحذرها هو الذي منحها الحرية وانقذها وحافظ لها على حياتها
من خلال هذا النص يدعو عبد الله بن المقفع إلى ضرورة الالتزام من قبل أهل العداوات
غير واثقين من أن هناك من ينتقم بسلوك الحذر والحيطة من بعضهم البعض(بان لا يطمئن الإنسان إلى ثأر دفين)
⇐الفائدة:”إنما”أداة قصر،وهو أسلوب يؤكد الخبر

4 ⇐نشاط التقويم:
⇐ ⇐(يفتح المجال لحوار أفقي بين التلاميذ حول ظاهرة القصاص والثأر ومضارها وما يمكن أن يترتب عنها من شرور وعوافب وخيمة وهل من بديل لها.ويمكن أن تترسب منه الفائدة التالية)

⇐الفائدة:ظاهرة القصاص والظلم ينظمها القانون ويسيطر عليها اليوم ويضمنها سلك العدالة بعيدا عن مختلف أشكال العنف وغاية النص الدعوة إلى سلوك الحذر والحيطة من الانتقام والغدر

⇐الفقرة :
كان لملك هندي طائر يدعى فنزة وفرخ له. ولعل إعجابه الشديد بطائر وفرخه قد جعله يحتفظ بهما.بيد أن ابن الملك غضب يوما على الفرخ فقتله.حزن فنزة حزنا شديدا ودونما تردد فقأ عيني ابن الملك ثأرا لنفسه.ولما علم الملك بذلك حزن حزنا شديدا وفكر في حيلة يقتص بها من فنزة.فأخذ يستدرجه متظاهرا بالعفو عنه ومعللا الحدث بالقضاء والقدر لكن فنزة ظل حذرا يتوقع الغدر فلم يقبل عليه بل ودعه وطار دون رجعة

من هو عبد الله بن المقفع؟
أبو مُحمّد عبد الله بن المقفع (106 – 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية: ابن مقفع – أبو مٰحَمَّد عبد الله واسمه روزبه بن داذويه قبل إسلامه) وهو مفكّر فارسي وُلِد مجوسياً لكنه اعتنق الإسلام، وعاصر كُلاً من الخلافة الأموية والعباسية.

درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة. وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة.

مؤلفاتهُ
بعض مؤلفات ابن المقفّع نقل من الفارسية واليونانية والهندية. ومن مؤلفاته:

  • الدرة الثمينة والجوهرة المكنونة.
  • مزدك.
  • باري ترمينياس.
  • أيين نامة ـ في عادات الفرس.
  • التاج ـ في سيرة أنو شروان.
  • أيساغوجي ـ المدخل.
    -ميلية سامي ووشتاتي حسام وعمراني نوفل
  • الأدب الصغير. نشره «طاهر الجزائري»، ثم نُشر بتحقيق «أحمد زكي باشا» سنة 1911 م، وصدر حديثًا بتحقيق «وائل حافظ خلف» سنة 2011 م.
  • رسالة الصحابة.
  • كليلة ودمنة ـ نقله عن الهندية. (ترجمة)
  • الأدب الكبير
    -الأدب الصغير.
    بقي ابن المقفّع وبقيت الكتب التي كتبها أو نقلها عن الفارسية أو الهندية والبنغالية أو اليونانية مرجعا لأنّ الكتب الأصلية قد ضاعت.

اشهر أقواله
علينا أولا أن نشير إلى أن ابن المقفع قد نقل رهطا كبيرا من الحكم عن الفارسية ومآثر العرب وكل ما وجده من أقوال ذات أثر عظيم في نفس البشر كحكم الفلاسفة اليونان مثلا. ولا بد على كل من يريد أن يقرأ حكم بليغ العرب أن يرجع إلى كتبه المعروفة: كليلة ودمنة، الأدب الصغير والأدب الكبير، الدرة اليتيمة ورسالة الصحابة. ولا بأس أن نأتي لا تدري أيهما أصوبُ فانظر أيهُما أقربُ إلى هواك فخالفه، فإن أكثر الصواب في خلاف الهوى. وليجتمع في قلبك الافتقارُ إلى الناس والاستغناء عنهم، وليكن افتقارك إليهم في لين كلمتك لهم، وحسن بشرك بهم. وليكن استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك، وبقاء عزك.

وقال: أعلم أن لسانك أداةٌ مُصلتةٌ، يتغالبُ عليه عقلُك وغضبُك وهواك وجهلك. فكُل غالبٍ مستمتعٌ به، وصارفه في محبته، فإذا غلب عليه عقلك فهو لك، وإن غلب عليه شيءٌ من أشباه ما سميتُ لك فهو لعدوك. فإن استطعتَ أن تحتفظ به وتصونهُ فلا يكونَ إلا لك، ولا يستولي عليه أو يشاركك فيه عدوك، فافعل.

وقال: إذا نابت أخاك إحدى النوائب من زوال نعمة أو نزول بلية، فاعلم أنك قد ابتليتَ معه: إما بالمؤاساة فتشاركه في البلية، وإما بالخذلان فتحتملُ العارَ فالتمس المخرجَ عند أشباه ذلك، وآثر مروءتك على ما سواها. فإن نزلت الجائحةُ التي تأبى نفسك مشاركةَ أخيك فيها فأجمل، فلعلّ الإجمال يسعك، لقلة الإجمال في الناس. وإذا أصاب أخاك فضلٌ فإنه ليس في دنوك منه، وابتغائك مودته، وتواضعك له مذلةٌ. فاغتنم ذلك، واعمل به